الشيخ محمّد حسن النجفي المعروف بصاحب الجواهر

٠٢/٠٥/٢٠١٧

هو شيخ الفقهاء العلامة الشيخ  محمد حسن ابن الشيخ باقر ابن الشيخ عبد الرحيم ابن الأغا محمد الصغير ابن الأغا عبد الرحيم الشريف الكبير. صاحب الموسوعة الفقهية الإسلامية الكاملة ( جواهر الكلام ) ، من أعلام الطائفة الإمامية وفقهاء الاثني عشرية. نبغ في النجف الأشرف، وانتهت إليه مرجعية الشيعة ورئاسة الطائفة الإمامية في الاقطار كافة.

ولادته :

ولد صاحب الجواهر في حدود سنة 1192 هـ  في دارة والده المجاورة للصحن الحيدري في مدينة النجف ، وتوفي فيها. ومن الشائع أنه كان في ذلك البيت سرداب فيه محراب يتعبّـد فيه الشيخ أناء الليل وأطراف النهار بعيداً عن الدنيا منقطعًا الى الله سبحانه وتعالى ؛ إلّا ان هذه الدار الأثرية التراثية شملها التهديم أثناء تأسيس دورة الصحن الحيدري في العصر الحديث .

 يقول الشيخ المظفر في مقدمة كتاب الجواهر 1/2 ط طهران : « وإذا كان قصير النسب فهو المطوّل لمجد أسرته ، والمجدّد لها الذكر الذائع وبعد الصيت ، وطيب الأحدوثة والفخر الخالد ، والمؤسس لمجدها والباني لصرح عزها . أما من جهة الأمهات ، فهو ينتهي من قبل أم أبيه الى الشيخ أبي الحسن الفتوني العاملي ، ومن قبل أمه الى السادة العذاريين المعروفين بآل حجاب ، فهي علوية منهم. ولذا كان يقضي شيخنا الجواهري شطراً من أوقاته في أيام نشأته الاولى في العذارات ـ ( وهي من قرى الحلّة الفيحاء ) ـ عند أخواله ؛ وكان هذا سبب تأليفه كتابه ( الجواهر ) ليكون له مذكرة فقهيّة يرجع اليها حيث لا تتهيأ له هناك الكتب للمراجعة عند الحاجة » .

الحركة العلمية في عصره :

ابتدأت الحركة العلميّـة في الفقه والأصول في كربلاء على يد مؤسسها الآغا محمد باقر الوحيد البهبهاني ( ت / 1205 هـ ) . ونازعت النجف كربلاء وشاطرتها الحركة العلمية بفضل تلميذي البهبهاني السيد مهدي بحر العلوم ( ت / 1212 هـ ) والشيخ جعفر كاشف الغطاء ( ت / 1228 هـ ) ، إلا أن كربلاء بقيت محافظة على مركزها حتى وفاة المُرَبّي الشيخ محمد شريف المازندراني ( ت / 1245 هـ )، وبفقده ، فقدت كربلاء تلك المركزيّـة واتجهت الأنظار صوب النجف لوجود صاحب الجواهر الذي اجتذب اليه طلاب العلم ، حيث كان مجلس بحثه يضم أكثر من ستين مجتهداً من المعترف لهم بالفضيلة . وقد تخرّج على يديه من اعلام الدِين ما يفوت الحصر، واستمرّ هذا التفوق في الأرقام العلميّة للمؤلفات والعلماء حتى القرن الرابع عشر .

أخلاقه وسيرته :

من الأشياء المعروفة عن الشيخ مغالاته في التأنق والظهور بمظهر الأبـّهة والجَلال في ملبسه ومنزله ، وإغداقه على طلاب العلم والشعراء . ولا شك أن عامل الزمن كان له الأثر الكبير في اختيار هذه الطريقة لرفع شأن رجال الدين أمام الحكومة العثمانية التي بدأت في عصره تتدخل في شؤون الناس وتختلط بالعراقيين وتفرض سيطرتها وتستعمل عتوّها.

وإلى جانب ذلك كان على جانب عظيم من التواضع وكسر النفس، فكان مع تلاميذه كأحدهم ، ومع الناس كالأب الرؤوف .

وهو الذي سَـنَّ الخروج إلى مسجد الكوفة والسهلة ليلة الأربعاء ، ولم يكن ذلك قبله معروفاً ، فكان يخرج ومعه تلامذته وحاشيته على الخيول المسرّجة وتنقل معهم مستلزماتهم وما يحتاجونه. 

وكان سمحاً في مجاملاته ; عكس الشيخ مرتضى الانصاري الذي كان غاية في التزهّـد ، ويقال أن الشيخ مرتضى سُـئل عن ذلك فقال : الشيخ محمد حسن أراد أن يظهر عِزّ الشريعة ، وأنا أردت إظهار زهـدها . 

وسُـئل صاحب الجواهر ، في مرض موته، أنه إن حدث أمرٌ فمن المرجع في التقليد ؟ فأمر بجمع أهل الحلّ والعقد من العلماء ، فاجتمعوا عنده ، وكلّ يرى أنـّه هو المشار اليه ، وكان بعضهم يرى أنه سيرشـِّح أحد أولاده لأنه كان فيهم من يليق لذلك ، ولكنه لمّا غَصّ المجلس بالعلماء ، سأل عن الشيخ مرتضى الانصاري فلم يكن حاضراً معهم فبعث خلفه ، فلما جاء ، قال له : أفي مثل هذا الوقت تتركني؟ فأجابه : كنت أدعو لك في مسجد السهلة بالشفاء ، فقال له : ما كان يعود إليّ من أمر الشريعة المقدّسة فهو وديعة الله عندك ، ثم أشار إليه بالتقليد بعد أن أمره بتقليل الاحتياط .

أولاده:

أنجب الشيخ ثمانية أولاد ذكور، أعقب كلهم إلا الشيخ حسين الذي توفي في شبابه قبل أن يتزوّج ، ذكرهم الشيخ بأسمائهم مجردة وهم :

1 ـ اكبرهم : محمد ( المعروف بالشيخ حُمَـيّـد ـ بالتصغير ـ ) توفي في حياة والده .

2 ـ عبد علي 3 ـ عبد الحسين 4 ـ باقر 5 ـ موسى 6 ـ حسين 7 ـ حسن 8 ـ ابراهيم .

وهم ليسوا لأم واحدة ، فإن الشيخ تزوّج أربع نساء كلهن أعقبن وقد توارث أولاده كابراً عن كابر العلم والفضيلة وزعامة النجف فاصبحت أسرته من الأسر العلمية التي لها مكانها المرموق وزعامتها المعترف لها . ـ 

راجع المقدمة في كتاب الجواهر23:1 .

أساتذته :

أخذ عن الشيخ جعفر صاحب (كاشف الغطاء) وولده الشيخ موسى ، وعن صاحب ( مفتاح الكرامة ) ، وعن السيد أبي الحسن الحسينى العاملي ، وعن الشيخ قاسم محي الدين ، وغير هؤلاء من تلامذة الوحيد البهبهاني وبحر العلوم.

أعلام تلامذته :

نشطت الحركة العلمية في النجف الأشرف في عهد صاحب الجواهر وأقبل طلاب العلم على الهجرة إليها ، وكان درس الشيخ بالخصوص ملتقى المتفوقين والمجتهدين من الطلاب ، فتخرج على يديه جماعة كبيرة من أعلام الفقه انتشر أكثرهم في البلاد ، ومنهم :

1ـ ميرزا ابراهيم شريعتمداري

2ــ السيد ابراهيم اللواساني

3ـ السيد أسد الله اللواساني

4ـ الشيخ محمد باقرالاصفهاني

5ـ الشيخ محمد حسن آل ياسين

6ـ الشيخ حسن ابن الشيخ اسد الله الكاظمي ( صاحب المقابس )

7ـ الشيخ محمد حسن الشرقي

8ـ الميرز حسين الخليلي

9ـ السيد حسين الترك ( الكوهكمري )

10ـ الشيخ راضي النجفي جد الاسرة العلمية المعروفة باسمه في النجف 

11ـ الشيخ عبد الحسين الطهراني

12ـ الشيخ نعمة الطريحي

13ـ الشيخ محمد حسين الكاظمي

14ـ الشيخ جعفر الاعسم ، وغيرهم .

آثاره ومآثره:

1 ـ ( جواهر الكلام ) : الموسوعة الفقهية التي فاقت جميع ما سبقها من الموسوعات سعة وجمعاً وإحاطة بأقوال العلماء وأدلتهم، مضافاً إلى أنه كتاب كامل في أبواب الفقه كلها جامع لجميع كتبه. وميزة ثالثة تفرَّد بها أنه على نسق وأسلوب واحد، وبالسعة نفسها التي ابتدأ بها انتهى إليها . وميزة رابعة ، فالمجتهد يستطيع أن يطمئن الى استنباط الحكم الشرعي بالرجوع إليه فقط; وليس له أن يطمئن الى ذلك عند الرجوع الى ما سواه في أكثر المسائل الفقهية حتى في هذه العصور الأخيرة ، وخاصة إنه احتوى على كثير من التفرعات الفقهية النادرة بما قد لا تجده في غيره من الموسوعات الأخرى، فهو جامع لأمّهات المسائل وفروعها . 

وحدَّث الشيخ عبد الحسين الطهراني ـ أغا بزرك ـ عن بعض العلماء أنه قال : لو أراد مؤرّخ زمانه أن يُـثبـت الحوادث العجيبة في أيامه ، ما يجد حادثة بأعجب من تصنيف هذا الكتاب في عصره .

وجاء في التكملة : ان الشيخ قال في جملة كلام له مع تلميذه الشيخ محمد حسن آل ياسين عن كتاب  الجواهر في قصة طويلة : «… والله يا ولدي أنا ما كتبته على أن يكون كتاباً يرجع اليه الناس ، وإنما كتبته لنفسي حيث كنت أخرج الى (العذارات) وهناك كنت أُسأل عن المسائل وليس عندي كتب أحملها لأني فقير فعزمت على أن يكون لي مرجعاً عند الحاجة . ولو أردت أن أكتب كتاباً مصنفاً في الفقه لكنت أحب أن يكون على نحو رياض السيد علي ( رحمه الله ) فيه عنوان الكتابية في التصنيف » .

وعلق على هذا الخبر صاحب التكملة بقوله : «هذا يدل على أن صاحب الجواهر لمّا كتبه لم يكن في خاطره شيء من لوازم حب الجاه والسمعة والتعريف وإنما كتبه لنفسه وقضاءً لحاجته لا غير ».

وقد هنأه بإتمام كتابه ( جواهر الكلام ) كثير من شعراء عصره كالشيخ موسى شريف والشيخ عبد الحسين ابن الشيخ قاسم محي الدين والشيخ ابراهيم قفطان وصهره على ابنته السيد صالح القزويني وتلميذه العلامة السيد حسين بحر العلوم بقوله من قصيدته :

لـله علمـك كـم وكـم وضحـــت بـه سنن الهدى حتى اهتدى حيرانها

كـم من يد مشكـورة لك في الورى ضـافٍ نـداهـا سـابـغ إحـسـانهـا

 لـو لـم تكـن إلا جــــواهــرك الـتي أحـيا شـريعـة أحـمـدٍ بـرهـانهـا

لكـفــتـك بين ذوي العـلوم فـضيـلـة شـهـدت بأنـك فـيهـم ســلطـانهـا

2 ـ ( نجاة العباد في يوم المعاد ) : رسالة عملية فتوائية لعمل مقلديه، وقد اعتمد عليها الشيخ الانصاري فوقـّعها لعمل مقلديه ، وعلّق على موارد اختلاف نظره في الحاشية ، فحذا حذوه العلماء بعده ، فكثرت الحواشي على ( نجاة العباد ) . 

3 ـ ( هداية الناسكين من الحجاج والمعتمرين ) : ترجمه ملا علي بن ميرزا خليل الطهراني للفارسية ، وشرحه الملا محمد حسين القمشهي  .

وقد عثر الدكتور عبد الهادي الفضلي على نسخة من ( هداية الناسكين ) في بعض مكتبات المملكة العربية السعودية تـَمّتْ مطابقتها وتحقيقها من قبله على كتاب الجواهر ، ومن ثمّ تمّ طبعها ، وقد ذكر قصّـة عثوره على النسخة في المقدمة . 

4 ـ ( كتاب الاصول ) : تلفت نسخته الوحيدة التي هي بخطه الشريف ; حين تناولها وليده الصغير أثناء لعبه وألقاها في البئر ، وبعد إخراجها وجدوا أنها قد انمحت كلماتها كلها ، ولم يكن وقت للشيخ يسمح له يومئذ ـ وهو المرجع للتقليد ـ أن يعيد تأليفه . 

5 ـ ( كري الشيخ ) : من الأمور الجليلة التي استغلّ فيها نفوذه للصالح العام فتح النهر المعروف بأسمه ( كري الشيخ ) لإرواء النجف التي كانت تعاني من العطش ما تعاني من قرون طويلة ، وقد تمّ حفر هذا النهر الذي لا تزال آثاره باقية على يسار الذاهب من النجف الى الكوفة ، ومنبعه يتصل بأراضي بني حَسنْ العشيرة العربية المعروفة .

6 ـ ومن آثاره بناء مئذنة مسجد الكوفة ، وروضة مسلم بن عقيل وصحنها وسورها الذي لا يزال ماثلًا وقد أرَّخ الشيخ إبراهيم صادق ذلك في قصيدة مؤرخاً فيها المئذنة بقوله :

واستنار الافق في مأذنة أذن الله بــــأن ترقى زحل

لهج الذاكر في تأريخــها علنا حيّ على خير العمل

وفاته ومرقده :

توفي صاحب الجواهر في غرّة شعبان يوم الاربعاء عند زوال الشمس سنة (1266 هـ) في النجف الأشرف ، ودفن في مقبرته المعروفة والمجاورة لمسجده المشهور، وعلى مرقده قبّة من الكاشي الأزرق ، وهي اليوم مزار بارز يقصدها الزائرون ويتبركون بها ، وقد أرّخ عام وفاته حفيده العلامة الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عبد علي ببيتين كتبا بالحجر الكاشي على مرقده :

 ذا مرقـد الحـسن الزاكـي الذي انـدرجـت أســــــرار أحـمـد فـيـــــه بـل ســــرائـره

أودَى وَمُـــذ أيـْـتـَـمَ الاسْـــلام أرّخـَــــــــهُ (بَــيْـنَ الأنـام يَــتِــيـمــــات جَــــواهِــرهُ) 

ورثاه كثير من الشعراء كالسـيد حيـدر الحـلي ، والشيخ الكـوّاز ،  كما رثاه الشاعر الكبير الشيخ ابراهيم صادق العاملي بقصيدة ، مطلعها :

لـلـــــهِ أيّ مُـلــــِـمٍ هـــــائـلٍ وقـــــعـــــــــا وأيّ خَـــــطْـبٍ لاعـــــلامِ الهُـــدى صَـدُعـا

وأيّ نازلــــةٍ ضـــــاقَ الزمـــــانُ بهـــــــا ذرعـــــاً ومـن قـبـــــلهـا قـدْ كـانَ مُـتـّسعـا

وأيّ داهـيــــةٍ دَهْـــــماءَ قـــــدْ خَـــــلعـــتْ عـــــلى الهُدى مـــِنْ دَياجيـر الدُجَى قطعـا

وأيّ مُـعْــضِـلـــــةٍ جَـــــلاّء فـــــَاقِــمــــــةٍ سَقتْ ذوي الدِيـــــنِِ مـــِنْ كـاساتِها جُرعا

رُزْء عَـظــــيـم كسا الاســــلامَ حــــادثـــهُ حُـــــزناً فأصْـبَحَ مَذعُـــــورَ الحَـشا جَـزعا

وفادح طـــــرقَ المعـــــروفَ فـــــادحـــــه فـانحـــــطّ مـــــن قـدْرهِ ما كـانَ مُـرتـفِـعـا

غداة مَادَ عـــمادَ الدِيــــــنِ قـُطـــب مـــدارَ الشـرْع، أعظــــم مــــولى بالهـدى صدعا

غَـوثُ الانـامِ، مَـلاذ الخلـقِ ، مَرجـعُ أهـلُ الحـــــقِ ، أكــــرمُ من للفـــضلِ قــدْ جمعا

مُحـــَمّدُ الحَسَنِ السّـــامي مَقـــامُ عـــــــُلا مِـنْ دُونِــــهِ كـــــل نِـسْــــرٍ طائــــرٍ وقـَعَـا

ورثاه تلميذه السيد حسين ابن السيد رضا ابن السيد مهدي بحر العلوم بقصيدة أرّخ فيها عام وفاته، مطلعها :

عـين البَريّـة باديـها وحاضرهــــا تذري الدمـوع لنـــاهـيها وآمـرهـا

زان الشـرائـع مُـذ حـلّى مقـالدها جواهراً ما الدراري من نظائرهـا

الى أن يقول :

فاليوم تسكب من وجدٍ ومن أسفٍ عَـلـيْـهِ تـلـكَ الـلآلِـي مِـنْ نـواظِـرها

تـُبـكِـيـهِ شـجـواً وتـنعـاهُ مُـؤرِّخـَة (أبْـكى الجـَواهِـرَ هـماً فقـْـد ناثِرها)


  

أعلن الرئيس سليم الحص الإضراب عن الطعام ليوم واحد تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضربين منذ أربعة عشر يوماً، وذلك رغم وضعه الصحي الصعب.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

اعتذر الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي لنظيره الأميركي دونالد ترامب الإثنين عن قبول دعوته لزيارة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه عليه زيارة روسيا قبل أن يقرر زيارة الولايات المتحدة.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

أفاد بيان لوزارة الداخلية في وقت مبكر الثلاثاء بمقتل ثلاثة رجال شرطة مصريين وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجوم لمسلحين مجهولين على قافلتهم قرب طريق دائرية رئيسية في محيط القاهرة .

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

استشهد صباح اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر مازن محمد المغربي (45 عامًا)، في مدينة رام الله، وهو يخوض الإضراب عن الطعام مساندةً للأسرى في سجون الاحتلال بمعركة الكرامة والحرية.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

حذّرت كوريا الشمالية الإثنين من أنها ستجري تجربة نووية "في أي وقت وفي أي مكان" تحدده القيادة في البلاد.

المزيد ٠١/٠٥/٢٠١٧

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية الدفاع مع السعودية معتبرا إياها تصب في صالح الرياض فقط.

المزيد ٢٨/٠٤/٢٠١٧

أفادت رويترز نقلاً عن شركة شحن أن الفرقاطة العسكرية الروسية "ليمان" تغرق في البحر الأسود بعد اصطدامها بسفينة شحن

المزيد ٢٧/٠٤/٢٠١٧

ذكر مفتي جمهورية الشيشان الروسية صلاح ميجييف أن من سيعودون إلى الشيشان تائبين عن... تتمة
خادم ضريح صوفي "يقتل عشرين زائرا بعد تعذيبهم" في باكستان
طارق خوري: إصحوا يا سنة ويا شيعة فعدوكم يتسلى بكم!

هو شيخ الفقهاء العلامة الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر ابن الشيخ عبد الرحيم ابن ا... تتمة
نشر موقع سماحة المرجع الديني آیة الله الشیخ محمد اسحاق الفیاض استفتاءات حول مسائ... تتمة
" أشعة من حياة الرسول" مخطوطة تراثية بقلم السيد المقرم

الصحافة الشرقية في خمسين سنة
مصر والتقدم في الشرق

قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الاثنين، بإعدام 20 متهما في قضية "مذبحة الكرداسة"... تتمة
مصدر مصري: عسيري خانه اللفظ
الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..سعودة الصحافة المصرية!!
الداخلية المصرية تكشف عن منفذ تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا

هل التزمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في المغرب بمراجعة كتب سلسلة منار... تتمة
الحكومة المغربية تبصر النور
ملهى ليلي في تونس يدمج الموسيقى بالأذان والسلطات تغلقه

دخلت الأميركية أمية ظافر التاريخ بعد أن أصبحت أول ملاكمة تشارك في نزال رسمي مرتد... تتمة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه مستعد للقاء رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أو... تتمة

دأبت المرجعية العليا في النجف الاشرف على متابعة كل حيثيات المسالة العراقية وبكل ... تتمة
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوي... تتمة
خلاف داخل كتلة الصدر يفضح "قصة الفساد" فـي مطار النجف
كركوك وصراع الإرادات ..

أصدر وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي د.علي بن ناصر الغفيص، قراراً وزارياً... تتمة
جاءت سلطنة عُمان بين البلدان الخمسة الأكثر ترحيبا بالوافدين، وفقا لاستطلاع سنوي ... تتمة
روسيا -السعودية.. توطيد العلاقات المتبادلة
رئيس إندونيسيا: عن الملك سلمان خاب ظني بك أيها الملك
ورطة "الضاد".. خطأ إملائي يوقع مدير تعليم جدة في موقف محرج

أعلنت الصحف الإسبانية أن نجم كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، وجه دعوة إلى شبي... تتمة
في مصنع ميام لتصنيع الشوكولاتة البلجيكية تقوم آلة طباعة متخصصة بضخ طبقات من الشو... تتمة
طير "عجيب" ينام خلال التحليق
أوروغواي.. أول دولة تبيع الحشيش في الصيدليات
لمواجهة بطء الإنترنت...غوغل يطلق "يوتيوب غو"
لماذا يجب علينا تناول الموز على الريق؟

جمع الحقوق محفوظة لمجلة النور الجديد : www.nourjadeed.com
مقالات النور متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداع 2014