آية الله الحائري: انسحاب الصدر من حزب الدعوة، والسيستاني أكثر نفوذا من مراجع سابقين

١٠/٠٤/٢٠١٧

أجرى موقع “شفقنا” حوارا مطولا مع آية الله علي رضا الحائري نجل المغفور له السيد علي أكبر يزدي أصل والذي درس المقدمات في كربلاء المقدسة ومن ثم تلقى دروس الخارج في النجف الأشرف وكان أساتذته في درس الخارج بشكل رئيسي هم آية الله العظمى الخوئي والإمام الخميني (رض) والشهيد السيد محمد باقر الصدر.

وتطرق آية الله السيد علي رضا الحائري في حواره الخاص مع شفقنا إلى موضوعات مختلفة بما فيها أوجه التمايز بين الحوزتين العلميتين في النجف الأشرف وقم وكذلك أبعاد من شخصية الشهيد الصدر والإمام موسى الصدر.

وعن أسباب مشاركته في دروس الشهيد آية الله السيد محمد باقر الصدر قال إن السبب واضح لأن دروس المغفور له كانت خاصة وعدد الأشخاص الذين كانوا يحضرونها محدود. لذلك كانت هذه الدروس مفيدة ودقيقة ومعمقة جدًّا وتتوفر فيها إمكانية السؤال والجواب والإشكال لأشخاص مثلي.

وعن التباينات بين دروس آية الله الشهيد الصدر وسائر الأساتذة من باب السؤال والجواب والذوق الفكري والاقتصادي والاجتماعي وكذلك النظرة إلى العالم المحيط بنا قال آية الله الحائري إن دروس آية الله السيد محمد باقر الصدر كانت تقام في مقبرة آل ياسين في أحد أزقة النجف، وكنت قد تعرفت عليه من خلال كتبه بما فيها فلسفتنا، وكان يدرّس الفقه صباحا والأصول عصرا. وذات يوم دخلت إلى درس الشهيد الصدر وشاهدت أن الجميع حاضرون فيه وهم أكبر مني سنًّا، وفي تلك الفترة لم أكن أعرفهم، أشخاص مثل السيد باقر الحكيم ومحمود الهاشمي والشيخ برهان وغيرهم، ففي تلك الفترة كنت في السابعة عشرة من عمري، وبعد مشاهدتهم أهابني الموقف وخجلت كثيرا وعدت إلى حجرتي في مدرسة البروجردي وأنحيت باللائمة على نفسي أنه لماذا شاركت في هكذا درس بحضور هؤلاء الكبار.

وأضاف آية الله الحائري أنه بعد مضي فترة، قررت أن أحضر دروس الشهيد الصدر عصرا، وذهبت عصرا إلى الدرس لكن الأستاذ لم يكن قد أتى، فحييت الحضور بالسلام فردوا علي جميعهم التحية، وبعدها حضر الأستاذ ونهضنا جميعا واقفين تبجيلا له، فتوقف الأستاذ لفترة وجيزة أمامي وابتسم ومن ثم بدا المحاضرة، وبعد ذلك شاركت في دروس الأستاذ صباحا ومساء وتأثرت كثيرا بأخلاق الأستاذ وعلمه وتواضعه ووعيه ونظرته الثاقبة تجاه قضايا الساعة، وكان الكل يطرح السؤال حيث يشاء وكان يقتنع بالجواب. وكان في آخر الأسبوع ياتي الطلبة من بغداد والمدن الأخرى للقائه ويطرحون عليه مختلف الأسئلة، وكان يرد على الأسئلة بخبرة وإلمام معمقين بحيث كان الشبان والطلبة ينبهرون بأجوبته الجلية.

وحضرت لنحو ثماني سنوات دروسه ومحاضراته حتى عام 1970 حيث أخرجوا الإيرانيين من العراق واضطررت لترك دروسه وبعدها كنت أتواصل معه عن طريق الرسائل.

وعن أوجه التشابه والاختلاف الفكري المحتمل بين آية الله الصدر والإمام الخميني (رض) بشأن قضايا مثل إدارة حوزة النجف الأشرف والتواصل مع الطلبة وسياق الارتباط مع سائر مراجع الدين قال إن آية الله الصدر كان متفقا مائة بالمائة مع رؤية الإمام الخميني (رض) حول الثورة وكان يصبو إلى هكذا تطور وتحول في العراق، وكان الشهيد الصدر يطرح مشروعا شاملا بعنوان مؤسسة المرجعية أي المرجعية التي لا يكون الشخص فيها محورا بل أن تكون بمثابة مؤسسة بمعنى أن المحور ألا يكون إجراءات المرجع وفتاويه بحيث إن رحل تزول معه جميع تلك الإجراءات، بل أن يتم مأسسة الأعمال والإجراءات، والمثال على ذلك أنه بعد رحيل آية الله الحكيم، انهار كل شئ.

وعن الارتباط السياسي بين آية الله الصدر وحزب الدعوة قال آية الله الحائري: إني لم أدرك هذا الشئ، لكنه قيل بأن آية الله الصدر كان من مؤسسي هذا الحزب، في تلك الحقبة التي كان يصول ويجول فيها الشيوعيون تحت مسمى العلم ويطرحون رؤاهم في الجامعات والمراكز العلمية كنظرية علمية ماركسية، لذلك كان الشبان المتدينون معرضين للخطر بشدة وحتى أن الكثير انخرط في الشيوعية والماركسية وحتى أن البعض تحول إلى الشيوعية والماركسية في بيوتات بعض المراجع وعلماء النجف.

وأضاف أنه في فترة نشاط الشيوعيين، اتخذ الشهيد الصدر والذين كانوا يفكرون بإنقاذ الشبان، إجراءات بما فيها تأسيس حزب إسلامي وديني وذلك لتعريف هؤلاء الشبان على الأفكار الإسلامية وإعدادهم لتولي السلطة مستقبلا، وفي الحقيقة فإن هذا الأمر كان السبب الرئيسي لتشكيل حزب الدعوة الإسلامية. وقد أسس آية الله الصدر وكما نقل، هذا الحزب لكن وبعد مضي فترة لم يكن يتواجد في الحزب وكان يشرف عليه من الخارج، لأنه كان يؤمن أنه لا يجب أن يقيد المرء نفسه بحزب ما، بمعنى أن المرجع والشخص الذي يسير في صراط المرجعية ويريد أن يكون مرجعا لعامة الناس، لا يجب إضعافه. وهذه الفكرة الصائبة كان يتبناها الإمام الخميني (رض) أيضا، وكان يؤمن بأن التحزب لا يجب أن يتسرب إلى الحوزات العلمية وحتى القوات المسلحة.

وردا على سؤال عما إذا كان الشهيد الصدر قد افترق عن حزب الدعوة، قال آية الله الحائري إن آية الله الصدر لم يفترق عن حزب الدعوة، فحزب الدعوة وكما يظهر تاريخه، لا يضع نفسه للأسف بتصرف المرجعية، أي عندما يقف عند مفترق طرق، بحيث تكون فيه رؤية المرجعية شئ ورؤية الحزب شئ آخر، فإنه يغلب رؤيته على رؤية المرجعية، أي أنه يعتبر مصالح الحزب مهمة في الدرجة الأولى. لذلك فإنهم تصرفوا بهذه الطريقة ليس مع الشهيد الصدر فحسب بل مع السيد الخوئي والحكيم والإمام (رض)، وفي الوقت الحاضر يتعاملون بنفس الطريقة مع آية الله السيستاني. إن حزب الدعوة يملك فكرًا منحرفًا في الوقت الحاضر.

وعن النمو العلمي والفكري وتنوع الأذواق الفكرية في الحوزات العلمية بعد مضي نحو 40 عاما على الثورة الإسلامية قال آية الله الحائري إن الحوزة العلمية في قم تتمتع اليوم بخصائص وميزات عديدة اكتسبتها على مر الزمن. أولا: من ناحية الكم، أصبحت حوزة واسعة وكبيرة كثيرًا، بحيث أن نحو 80 ألف شخص يدرسون فيها، وهذه الكمية غير مسبوقة على امتداد تاريخ الحوزات الشيعية، ومن ناحية الكيف، فهي تعمل في مجال النشاطات الجارية واليومية لاسيما الفقه والأصول والرجال والحديث بجانب المجالات الأخرى وقضايا الساعة وجميع المسائل التي تحدث اليوم للمجتمع أو الأشخاص. كما يوجد اليوم بين 500 إلى 600 مركز ومؤسسة للبحوث والدراسات في الحوزة، تعمل على المسائل والقضايا المختلفة، وهذه الأمور أدت إلى أن نملك حوزة ثرية وغنية للغاية بالمعارف.

وأضاف الحائري إن مكتبات تخصصية عديدة توجد حاليا في الحوزة يحتوي كل منها على عشرات ألوف الكتب، خاصة المخطوطات وكل هذا يشكل كنزا تملكه حوزة قم العلمية. كما تم إعداد وتنشئة كوادر جيدة في مجال البحوث في هذه المراكز، وكل هذه الأمور تعد ميزة، لكن ورغم كل هذه الميزات والامتيازات المهمة “أرى إجمالا أن الحوزة العلمية في إيران لم تنم للأسف من الناحية العلمية وإنتاج العلم فحسب بل تراجعت حتى، فعلى سبيل المثال، فإن معظم النظريات التي تطرح في علم الأصول هي نظريات الأقدمين بمن فيهم ميرزا النائيني والمرحوم عراقي وأخوند خراساني والشيخ الأنصاري والسيد الخوئي، وفي الحقيقة فإن الحوزة لم تنتج نظرية جديدة في مجال الأصول ومبادئ الأصول، وعلى العكس من ذلك فإن الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، أنتجت علما، فعلى سبيل المثال طرح الشهيد الصدر نظريات جديدة في مجال الأصول والفقه، ولم يكتف بنظريات ميرزا النائيني وأخوند خراساني.

وتابع إن الحوزات العلمية في إيران ليست تراجعت في مجال الانتاج الكيفي للعلم مقارنة بحوزة النجف الأشرف فحسب بل إنها في مستوى أدنى من الجامعات حتى في هذا الخصوص، فالجامعات الإيرانية تقوم يوميا بإنتاج العلم، لكن المؤسف أن الحوزة ليس كذلك. وفيما يخص النجف يجب أن أقول أيضا إن صدام كان قد أوصل النجف إلى الصفر في بعض الأحيان، وثمة حاجة لوقت طويل لكي تعود النجف إلى النجف السابقة، فإن توفرت الإمكانات اللازمة فإن الكثير من الفضلاء جاهزون للذهاب إلى النجف والبقاء فيها، وفي السابق فإن التطور العلمي الرئيسي للنجف كان يتولاه الإيرانيون وكان معظم فضلاء النجف في ذلك الوقت من الإيرانيين. والنقطة الأخرى هي أن السيد الصدر والحكيم والشيخ حسن حبيبي كانوا استثناءات وغير موجودين الآن.

وعن أسباب عدم إنتاج العلم في الحوزات العلمية في إيران قال آية الله الحائري إن هناك الكثير من الطلبة من أصحاب المواهب والأذواق والفهم، لكن لا أدري ما هو السبب الرئيسي لعدم الإنتاج العلمي في الحوزات العلمية في إيران، وربما بعض الأسباب يعود إلى التخطيط غير الملائم وعدم دعم الأشخاص الموهوبين، وبتقديري فإن الحوزة العلمية لا تعرف هي نفسها سبب هذا الأمر، وهي تقر بعدم إنتاج العلم في الحوزات العلمية في إيران.

وردا على سؤال أنه على الرغم من المشاكل العديدة للطلبة في السابق، فإنهم كانوا ينتجون علما في ذلك الزمان لكن يوجد نقد اليوم في هذا المجال، قال هذا الأستاذ في الحوزة العلمية: إن طلبة الأزمنة القديمة كانوا يملكون إرادة قوية وعزيمة راسخة، وكانوا يتحلون بهمة رفيعة، لكن طلبة اليوم ليسوا كذلك. والنقطة المهمة الأخرى، هو أن حضور الطلبة وعلماء الدين في المناصب المختلفة، جعل هذه القضية تكون مغرية بالنسبة للكثيرين، فبعض الأشخاص لم يكونوا طلاب علم منذ البداية، بل طلاب دنيا، ودخلوا الحوزة العلمية من أجل الدنيا والمنصب.

وأوضح أن الحوزة لا تحصل على مساعدات من الحكومة فيما يخص قضاياها وشؤونها قائلا إن ثمة هجمات في القضايا الفكرية موجهة نحو الحوزة التي يتعين عليها الرد على العديد من المشاكل والشبهات التي تفرز في الحقيقة في مكان آخر أو أن تسببها المواقع الأخرى. وكلما طرحت شبهة أو سؤال فكري فإن الحوزة والمرجعية يشعرون بأن عليهم أن يردوا ولا أن يكلفوا مؤسسة أخرى مسؤولية الرد، ولا يمكن لهم أن يحصلوا على مساعدة من النظام للرد، بينما الشبهات التي قد تنتج بشان النظام، يجب على الحوزة أن ترد عليها.

وعن الوضع العلمي ونفوذ ومنزلة ثلاثة أجيال من المرجعية منذ القدم وحتى الوقت الحاضر أعرب آية الله الحائري عن اعتقاده بأن نفوذ ومكانة المرجعية تزايدت مع مرور الزمن، فإن آية الله العظمى السيستاني أصبح اليوم يتمتع باقتدار ونفوذ أكثر في العالم مقارنة بالمراجع السابقين.

وعن أسباب اقتدار ونفوذ آية الله السيستاني قال إن اقتدار ونفوذ آية الله السيستاني يعود إلى ثلاثة عوامل مهمة بما فيها سلوكه وتصرفه وطبعه، فسلوكه وتصرفه وطبعه يختلف كثيرا عن سائر المراجع، فسماحته يتعامل مع القضايا والأحداث والتيارات بطريقة خاصة، وربما كان هذا النمط من التعامل أقل لدى سائر المراجع وهو في الحقيقة خاص بآية الله السيستاني.

وتابع آية الله الحائري إن آية الله السيستاني يتميز ببعد النظر والاطلاع على القضايا والأمور والصبر والاحتمال تجاه القضايا وعدم الاستعجال في اتخاذ القرار وكسب المعلومات حول القضايا قبل الخوض فيها، وهو أمر خاص به، لا إقول إن سائر المراجع لم يتمتعوا بهذه الميزات، لكنهم كانوا يملكون واحدة أقل من هذه الخصوصيات مقارنة بآية الله السيستاني أو أن مستواها لديهم كان أدنى.

وأوضح أن القضية أو العامل المهم الآخر هو الظرف الزمني، إن بقاء آية الله السيستاني في النجف الأشرف طوال الأعوام الماضية حيث سادها القمع والاضطهاد، تعد من العوامل المهمة التي تسهم في أن يكون آية الله السيستاني خاصا ومختلفا، بحيث أن قدرة ونفوذ كلامه أعلى بكثير من قدرة ونفوذ كلام المراجع السابقين، طبعا باستثناء الإمام الخميني (رض)، لأن الإمام كان ما فوق المراجع ويحظى بالإمامة.

وأضاف أنه فضلا عن كل ذلك ومنذ أن كنت في النجف الأشرف كان السيد السيستاني يدرّس درس الخارج، وكان تلميذا لدى السيد الخوئي ويحظى بمنزلة علمية بالغة وهو إنسان فاضل.

وعن المنزلة العلمية للمرجعية منذ الماضي وحتى اليوم قال الحائري إن حركة ملفتة لم تحصل تقريبا في هذا الخصوص وبقيت بنفس المستوى عموما: لم تتراجع ولم تتنام.

وعن الجيل المستقبلي للمرجعية قال الحائري إن ثمة أملا، لكنه لا يمكن الحديث أكثر من ذلك حاليا.

وعن سبب ادعاء الاجتهاد والمرجعية من قبل أشخاص في سنين متدنية، قال إن هذه القضية ناجمة عن التراجع العلمي للحوزة.


شفقنا

  

أعلن الرئيس سليم الحص الإضراب عن الطعام ليوم واحد تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المضربين منذ أربعة عشر يوماً، وذلك رغم وضعه الصحي الصعب.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

اعتذر الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي لنظيره الأميركي دونالد ترامب الإثنين عن قبول دعوته لزيارة الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه عليه زيارة روسيا قبل أن يقرر زيارة الولايات المتحدة.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

أفاد بيان لوزارة الداخلية في وقت مبكر الثلاثاء بمقتل ثلاثة رجال شرطة مصريين وأصيب خمسة آخرون بجروح في هجوم لمسلحين مجهولين على قافلتهم قرب طريق دائرية رئيسية في محيط القاهرة .

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

استشهد صباح اليوم الثلاثاء، الأسير المحرر مازن محمد المغربي (45 عامًا)، في مدينة رام الله، وهو يخوض الإضراب عن الطعام مساندةً للأسرى في سجون الاحتلال بمعركة الكرامة والحرية.

المزيد ٠٢/٠٥/٢٠١٧

حذّرت كوريا الشمالية الإثنين من أنها ستجري تجربة نووية "في أي وقت وفي أي مكان" تحدده القيادة في البلاد.

المزيد ٠١/٠٥/٢٠١٧

انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية الدفاع مع السعودية معتبرا إياها تصب في صالح الرياض فقط.

المزيد ٢٨/٠٤/٢٠١٧

أفادت رويترز نقلاً عن شركة شحن أن الفرقاطة العسكرية الروسية "ليمان" تغرق في البحر الأسود بعد اصطدامها بسفينة شحن

المزيد ٢٧/٠٤/٢٠١٧

ذكر مفتي جمهورية الشيشان الروسية صلاح ميجييف أن من سيعودون إلى الشيشان تائبين عن... تتمة
خادم ضريح صوفي "يقتل عشرين زائرا بعد تعذيبهم" في باكستان
طارق خوري: إصحوا يا سنة ويا شيعة فعدوكم يتسلى بكم!

هو شيخ الفقهاء العلامة الشيخ محمد حسن ابن الشيخ باقر ابن الشيخ عبد الرحيم ابن ا... تتمة
نشر موقع سماحة المرجع الديني آیة الله الشیخ محمد اسحاق الفیاض استفتاءات حول مسائ... تتمة
" أشعة من حياة الرسول" مخطوطة تراثية بقلم السيد المقرم

الصحافة الشرقية في خمسين سنة
مصر والتقدم في الشرق

قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الاثنين، بإعدام 20 متهما في قضية "مذبحة الكرداسة"... تتمة
مصدر مصري: عسيري خانه اللفظ
الدكتور أحمد راسم النفيس يكتب..سعودة الصحافة المصرية!!
الداخلية المصرية تكشف عن منفذ تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا

هل التزمت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي في المغرب بمراجعة كتب سلسلة منار... تتمة
الحكومة المغربية تبصر النور
ملهى ليلي في تونس يدمج الموسيقى بالأذان والسلطات تغلقه

دخلت الأميركية أمية ظافر التاريخ بعد أن أصبحت أول ملاكمة تشارك في نزال رسمي مرتد... تتمة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه مستعد للقاء رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أو... تتمة

دأبت المرجعية العليا في النجف الاشرف على متابعة كل حيثيات المسالة العراقية وبكل ... تتمة
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوي... تتمة
خلاف داخل كتلة الصدر يفضح "قصة الفساد" فـي مطار النجف
كركوك وصراع الإرادات ..

أصدر وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي د.علي بن ناصر الغفيص، قراراً وزارياً... تتمة
جاءت سلطنة عُمان بين البلدان الخمسة الأكثر ترحيبا بالوافدين، وفقا لاستطلاع سنوي ... تتمة
روسيا -السعودية.. توطيد العلاقات المتبادلة
رئيس إندونيسيا: عن الملك سلمان خاب ظني بك أيها الملك
ورطة "الضاد".. خطأ إملائي يوقع مدير تعليم جدة في موقف محرج

أعلنت الصحف الإسبانية أن نجم كرة القدم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، وجه دعوة إلى شبي... تتمة
في مصنع ميام لتصنيع الشوكولاتة البلجيكية تقوم آلة طباعة متخصصة بضخ طبقات من الشو... تتمة
طير "عجيب" ينام خلال التحليق
أوروغواي.. أول دولة تبيع الحشيش في الصيدليات
لمواجهة بطء الإنترنت...غوغل يطلق "يوتيوب غو"
لماذا يجب علينا تناول الموز على الريق؟

جمع الحقوق محفوظة لمجلة النور الجديد : www.nourjadeed.com
مقالات النور متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداع 2014